الثلاثاء، 8 فبراير 2011

"الودود"


إسم الله ~الودود~

إسم عظيم ورد مرتين في سورة هود (إن ربي رحيم ودود)،كذلك في سورة البروج
‏* المودة أشد المحبه.
* أنعم الله على بعض عباده بأن أطاعوه وعرفوه ورزقهم العمل الصالح وبهذا استحقوا أن يحبهم الله.
‏*‏ الله يحب عباده الصالحين ، ويحبه عباده الصالحون.
قال تعالى : (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين ءامنوا أشد حبا لله)
‏*‏ الإنسان يرى في نفسه ،، يتأمل ثمار محبة الله.

* أعظم مايجنيه من يحبهم الله تعالى أن الله لايلقيهم في النار.

‏_كيف نحصل على محبة الله :
-أمر عام باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم.
وكمال دين الله شرع محمد
صلى عليه منزل القرآن
‏-(قل فلم يعذبكم بذنوبكم) أي الله لايعذب حبيبه بالنار.

* "يتقرب إلي حتى أحبه"
التقرب إلى الله بالنوافل باب لمحبة الله.

*يريد الإنسان أن يعرف هل الله يحبه أو لا
قال تعالى في خاتمة س مريم: (سيجعل لهم الرحمن ودا)

* (سيجعل لهم الرحمن ودا
) قيل : محبة للإنسان في قلوب المؤمنين والقرين من هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "نادى أحبوا فلان فأحبوه" وهذا لاينجم عنه حكم قطعي .
‏- من وجد نفسه محبوبا إلى الخلق لايغتر ولا يركن إلى ذلك وليخش أن يكون استدراج له ، نعم يفرح بمحبة الناس له ولكن يبقى خائفا وجلا أن لايختم له بخير .
‏*‏ في سورة البروج ذكر ماكان من أصحاب الأخدود ودعاهم إلى التوبة ثم قال ...

‏(إن بطش ربك لشديد ... وهو الغفور الودود)
إسم عظيم من أسماء الله الحسنى.
والله تبارك وتعالى يجب علينا أن نحبه وكيف لانحبه وهو خالقنا من عدم!
كيف لانحبه وهو يكلؤنا بالليل والنهار!
كيف لانحب ربنا ونحن نتقلب في رحمته وإحسانه إلينا!
كيف لانحب ربنا وقد أكرمنا بالعافية في البدن والأمن في الوطن!
كيف لايُحَبُ ربنا وقد آتانا من كل ماسألناه!
كيف لايُحَبُ ربنا والله يحب لذاته ولاأحد يحب لذاته إلا الله!

‏*‏ محبته جل وعلا ،، والخوف من عقابه ،، والرجاء فيما عنده .
أركان إذا رزقها العبد فقد هدي إلى صراط مستقيم ~ إذا أخلص النية ~ .
‏*‏ ليس الشأن أن نحب الله ،، لكن الشأن أن يحبنا الله !!
هذه السعادة التي تشترى بماء العينين ،، لا بورق النقدين ..

سلسلة ~ هو الله ~
إسم الله ~ الودود ~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق