•حظك من علمك بقدر نيتك وإخلاصك وصلاح قلبك وصدق سريرتك فهي المعول عليه في قبول العمل عند الله.
•النوايا لا يطلع عليها إلا رب العزة والجلال {وكفى بربك هاديا ونصيرا}
•الإنسان إذا ابتلي وشدد عليه وصبر واحتسب يكون ذلك من رفيع مقامه عند ربه.
•لا يمكن أن تخالط القلوب بشيء أعظم من لذة القرآن ، لا يمكن لأحد منصف على الفطرة يعرف الله حق أن يخالط قلبه كلام أعظم من كلام الله.
•من سنن الله على عباده ألا يفضحهم ومما يستعيذ منه المؤمن ذل الفضيحة يوم العرض على الله فالمؤمن العاقل يسأل الله الستر في الدنيا والآخرة.
•الإنسان لا يقدر على أن يقاوم الفضيحة بين يدي معارفه وجيرانه وإخوانه ومن يعرفه فكيف بالفضيحة بين يدي الله؟!
العاقل يسأل الله دوما وأبدا أن يستره الله وألا يفضحه فالذنوب واقعه لا محالة لا يكاد يسلم منها أحد لكن الاتكال كل الاتكال على ربنا جل وعلا على ألا يفضحنا لا في الدنيا ولا الآخرة.
(اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض).
• الإنسان إذا ابتلي ببلاء ينزله على أهله ، أي على من يقدر أن يعينه على الأمر الذي هو فيه ولا يعد هذا معارضا للتوكل ، ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة ، يواسيك ،، أو يسليك ،، أو يتوجع .
• إذا أردنا أن نربي من حولنا : صغارنا أو أبنائنا أو طلابنا فلنتخذ من سنة التدرج طريقا إلى تربيتهم بل إن تربيتك لنفسك تبدأ بها تدريجيا ، ولا تكلف نفسك مالا تطيق فترجع عن الأمر وتتركه بالكلية ولكن سر في طلب العلم أو في الوسائل الإيمانية ، سر بطرائق التدرج حتى تصل إلى مقصودك وتنال بغيتك برحمه من الله وفضل .
وقفات من تأملات نبوية ،، للشيخ المغامسي .
منقول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق