الثلاثاء، 8 فبراير 2011

{من خشي الرحمن بالغيب}





{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ



أربع كلمات عظيمة.. فهل تدبرتها؟
 

هل توقفت يوماً عندها؟ 

هل لاحظت شيئاً غريباً في نظمها؟



سؤال:



من الذي يُخشى الرحمن أم الجبار؟


إذن ما السر خلف ذكر الرحمن في هذه الآية ؟


قال أهل العلم:
  إن من صفات أهل الجنة أنهم عرفوا أن الله جبار عظيم..
فخشوه واجتنبوا محارمه واتقوا ناره
وعرفوا أن الله رحمن رحيم.. فرجوا عفوه واجتهدوا في عبادته وطلبوا مرضاته.

فـعِلمهُم بـعظمته هو الزاجر عن المعاصي

وعِلمهم بـرحمته هو الدافع إلى الطاعات


فأخذت الأولى
 من قوله تعالى {من خشي} فالذي
يخشى لا بد أنه يعلم شيئاً أورث له الخشية.


وأخذت الثانية
 من قوله تعالى {الرحمن}
فإذا علم الانسان أن ربه عظيم
 شديد العقاب 
فخاف عقابه وخشاه
ثم علم بعد ذلك أنه رحمن فإنه لا بد أن يجتهد في مرضاته رغبة في رحمته وكرمه
هذه فطرة الله التي فطر الناس عليها..

وهذا من بلاغة القرآن..



  { لهم ما يشاءون فيها} وذلك أنهم يسألون الله تعالى حتى تنتهي مسألتهم فيعطون ما شاءوا، ثم يزيدهم الله من عنده ما لم يسألوه ، وهو قوله : (ولدينا مزيد ) يعني الزيادة لهم في النعيم ما لم يخطر ببالهم . وقال جابر وأنس : هو النظر إلى وجه الله الكريم 







رزقنا الله وإياكم خشيته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق