الاثنين، 14 فبراير 2011

قراءة مشتركة في حديث ( أم زرع ) "4"



خَبَرُ الْمَرْأَةِ الْعَاشِرِة



وقالت العاشرة : 

وهي تصف زوجها بقمة الكرم


( زوجي مالك ، وما مالك ! )


أيْ : اسمه مالك ، ثمَّ قالت : ( وما مالك ! ) ،أي : هل تعرفون شيئاً عن مالك ؟ ( مالك خير من ذلك ) ، مالك خير من كلِّ ما يخطر ببالك ، وهذا مدح عالٍ ، 

( له إبل كثيرات المبارك ، قليلات المسارح )
؛ لأنَّه يتوقع أن يأتيه الضُّيوف ، فلا يجعل الغلام يسرح بكل الإبل ؛ لئلا يأتي الضَّيف فلا يجد شيئًا يذبحه ،
( له إبل كثيرات المبارك)
باركة باستمرار
 ،
( قليلات المسارح )
قلمَّا يسرحها ،
إذا سمعن صوت المزهر )

تمدح زوجها بالكرم ، وتقول : 
له إبل كثيرة ، وإذا أتاه الضَّيف حرَّك السِّكين فتعرف الإبل أنَّهن هوالك ، فتمد النَّاقة عنقها ، وتتهيأ على الأرض لتنحر، فهو قد تعود على ذلك . 
تعود بسط الكف حتى لو انه .. أراد انقباضاً لم تطعه أنامله

هو البحر من أي النواحي أتيته .فلجته المعروف والجود ساحله

ولو لم يكن في كفه غير روحه .. لجاد بها فليتق الله سائله



تقول: من كرمه أن عنده نوقاً كثيرة وإبلاً ، فما يأتي الضيف إلاَّ ويحرك المزهر .. قيل : المزهر :الآلة التي تنحر بها الإبل ، وقيل : عود يجمع به الإبل ، ولكن كأنَّه - والله أعلم - آلة نحر للإبل .
















سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق