بسمكـ اللهم أبدأ,,
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
الفرق بين الرجاء وبين التمني:
أن التمنييكون مع الكسل، ولا يسلك بصاحبه طريق الجد والاجتهاد.
والرجاء يكون مع البذل الجهد ،وحسن التوكل.
الأول: كحال من يتمنى أن يكون له أرض يبذرها، ويأخذ زرعها.
الثاني: كحال من يشق أرضه ويفلحها ويبذرها، ويرجو طلوع الزرع.
فمن عمل بطاعة الله ورجا ثوابه، أو تاب من الذنوب ورجا مغفرته,
فهو: الراجي.
ومن رجا الرحمة والمغفرة بلا طاعة ولا توبة، فهو ( مُتَمَـنٍّ ) ، ورجاؤه ، كاذب.
وللسالك إلى ربه نظران:
*نظر إلى نفسه وعيوبه، وآفات عمله يفتح عليه باب الخوف .
*ونظر إلى سعة رحمة الله ، وفضله العام والخاص ، به يفتح عليه باب الرجاء .
وقال شيخ الإسلام الخوف المحمود, ما عجز العبد عن محارم الله )
"مـدارج السالكـين"
شكراً لقراءتكم ,,أتمنى لكم الفائدة
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق