بسم الله الرحمن الرحيم
{... قطراات في مواجهة الحيااة
من بين آهات الحُزن وغصات الحنين،
نرسُم لقلوبنا السعادة،
بقلم مداده لون التفاؤل والأمل والحُب والنقاء ،
فنصنع لأنفسنا عالمَا جميلا ً،
لا يعرف للإحباط طريقاً ،
بالحبر الأبيض
فلسفة مُبسطة ليكتمل جمال الذات ،
فيها الكثير من السعادة / الكثير من الأمل / الكثير من التفاؤل
والقليل من الحزن لنبقى أسوياء ؛
أحبتي
سأنثر لكم هُنا مداد قلمي ،
مع أُمنية من القلب ،
أن يروق لكم هذا المداد الأبيض
الدُنيا قد جُمعت فيها النقائض ،
فهُناك {وردة}
يجذبنا عبيرها الآسر وتأنس بها قلوبنا،
نتأملها فتمتلئ نفوسنا بهجة ودفئاً ،
وتزداد مشاعرنا توهجاً،
ونستشعر بقربها معنى الحُب ،
ونتعلم كيف نكون من عباد الله {الشاكرين}
وهُنا نبتة {صبار}
يدفعنا الفضول لنُصافح أوراقها
فتجرحنا !
نشعر بأشواكها وقد مزقت قلوبنا ،
نتأملها وقد أذهلتنا الصدمة !
ونبتعد عنها بعد أن نعي ما جناه علينا فضولنا
ولكن تظل آثار أشواكها
تُذكرنا بتلك الأوراق
التي لا تُميز عدوها من صديقها !
نستشعر معها معنى القسوة ،
ونتعلم كيف نكون من {الصابرين}
" الحمدُ لله "
ما كُنا نراه بالأمس جبلاً ضخماً
اكتشفنا اليوم أنه ليس سوى تلٍ صغير !
والحلوى التي تلذذنا بطعمها ونحنُ صغار
لم نعد نستسيغ مذاقها عندما كبرنا !
ربما
تغيرت {نظرتنا }
وربما
تطورت {أذواقنا }
أورُبما
بدأنا نُدرك الأمور على {حقيقتها}
" اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك "
لو قمنا بعمل تجربة على إحدى القاعات
ووضعنا على مقاعد الجمهور
مُلصقات :
ملصق كُتب عليه كلمة {حزين }
وملصق كُتب عليه كلمة {سعيد}
ووزعناها على المقاعد بالتساوي ،
ثم طلبنا من كل شخص من الحضور
أن يجلس على المقعد الذي يُعبر عن حاله،
فالنتيجة المتوقعة قد تُصيبنا بالحُزن والإحباط
لكثرة مقاعد {السعادة }الخالية !
بينما ينبغي أن{ نسعد} لصدق الجميع وشجاعتهم
عندما اعترفوا {بالحقيقة} !
{السعادة} تكمُن بين طيات الحُزن
{الاحترام} هو التربة الخصبة
لنمو العلاقات الإنسانية ،
فإن حاول الطرف الآخر أن يسلبك ذلك الحق
انسحب بكُل هدوء ،
حتى وأن تركت [جذورك] معه .
"فإما حياةً تسر الصديق .. وإما ممات يغيض العِـدا "
الخــوف الوحيد الذي نحرص بكُل جوارحنا على اكتسابه
هو الخوف من الله عز وجل
ومعه تختفي جميع مخاوفنـا.
(فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
آل عمران
لِم عندما ننظر إلى [ وجوهنا ] في المرايا
نُبادر للبحث عن البثور والبقع ؟!
ونتجاهل روعة ما حوت من [النِعـم]
عينان بهما نرى ،
وأنف به نتنفس ،
وفم به نأكل ونتحدث !
أليست تلك النعم الدائمة كفيلة بأن تُنسينا
ما بينها من بثور قد تظهر أحياناً
وتختفي أياماً ؟!
إذاً [فلنبتسـم] حمداً وشكراً ؛
وللحياة أيضا [وجـوه] ،
إن تأملنا في جانبها المشرق [سنسـعدُ] حتماً
رغم المُنغصات
:
/
ما داخل الأصداف ؟
!
!
( ظلمة ووحشة )
!
!
فُتفتح فتظهر الدْرة !
معلنة من سِجن الخوفِ الخروج !
فيامتأمل فلتتعمق !
:: من بين جيوش الظلام تُشرق خيوط الأصيل ::
:: فلا تخش سواد المكان وحلكة السواد ::
ولأشواكِ الورد ِحكمة !
فهي كمحذرةٍ لمن أراد بها المساس !
فمنظرها الفاتن الجميل الآسر كافٍ فلا داعي لقطفها من الجذور !
فذلك يعني لها الذبول ثم الموت والرحيل !
أرأيتم حكمة الودود ؟
ماأروعكِ أشواكَ الورود !
قد نُذبح ْ من الـ وريد إلى الوريد..
قد نُـ ع ـذب ..
قد تنهار قوانا وقدْ وقد ْ
ولكن يبقى حبل الله ممدود ..
قريب قريب يجيب دعوة المُضطر
فيامحزون فلتسـ ع ـد
ولتسـ ع ـدْ ولتـ سـ ع ـد
يارب لكـ الشكر حتى ترضى
كان هناك ورقة بيضاء تماماً يتوسط تلك الورقة نقطة سوداء صغيرة !
المهيم ..
أُحضرت الورقة لاثنين .. وسُئلوا عن مايرون أمامهم .؟
أجاب الأول : " أرى نقطة سوداء "
وأجاب الآخر: " أرى ورقة بيضاء "
أممممممممـ
إذن فالواحد منا هو المُتهم بنظرته !
فلمَ لا ننظردوماً للأمور بتفاؤلٍ أكثر!
..
لمَ ذلك ـ الأول ـ لمَ يركز إلى على النقطة السوداء !
ولمَ لم ينظر للبياض حول النقطة !
ولمَ حصر مشاهدته عليها فحسب !
أليس هذا التشاؤم بعينه !
/
أما الآخر فلم ينتبه للنقطة ؛ لأن نظرته جميلة فرأى البياض
ولم تزعج ناظرة تلك النقطة السوداء ..
فقد أسره جمال البياض فأخفى عنه تلك النقطة ..
/
فلنكن دوماً أصحاب نظرة متفائلة لا متشائمة ,,
فإن كنا هكذا فسنرى الوجود جميلاً حتى وان لم يكن
[ ]
ما زلت أذكر كلماتك عندما حدثتني عن [ طائركِ] المُفضل
وعن جمال خطواته ،
وروعة تحليقه،
وعذوبة تغريده الذي تطرب له أُذنك ،
أذكر صوتكِ المُشفق وأنتِ تخبريني
بخوفكِ عليه
أن يموت [غروراً ] ..؛
أخبرتك في ذلك الحين
بأن طائرك [أصيل] وسيظل أصيلاً ،
والآن أحبتي :
ما زال طائرك يُحلق في فضاء الروعة
ولكني بِت أخشى عليه شيئاَ آخر
أن يموت خنقاً بأيدي [مُحبيـه ] !!
عندما نغرس زرعة نتطالع لها دائما
نسقيها ونهتم بها وكل يوم نلقي نظره عليها
ونرى التغيرات التى تجري عليها من النمؤ
:
كذلك القلب يجب علينا الاهتمام به
والنظر في أمره
ولنسقيه ونرويه بذكر الله
لكي ينمؤ ويتغذى ويشعر بالحياة السعيدة
:
/
:
لو نظرنا للحياة من منظار التفاؤل والأمل
والتوكل والرضا
لسعدنا دائما وما اشتكينا من تقلبات الدنيا
لأن أمر المؤمن كله خيــر
:
:
/
:
:
عندما تكون في حيرة من أمرك
فتحتار وتحتار في هذا الأمر
وفي داخلك صراع
هذا يقول لك نعم والآخر يقول لا
وأنت في هذة الدوامة
حينها
أفعل الأمر الذي ترتاح له
وتوكل على العزيز الحكيم
:
وأعلم أنه لن يخيبك إذا توكلت عليه بصدق
:
/
النصائح كالورود
نقطفُها بعناية ،ونغلفها بحُب،
ثُم نُهديها للآخرين
فيسعدون [بنضارتها ] ويستمتعون [بعبيرها ]
ثُم [يبتسمون] شكراً ..؛
تُرى ماذا لو قطفنا تلك الورود كيفما كان
ثُم [رميناها] لهم رمياً
هل ستبقى [جميلة ]
في عيونهم ؟!!
منقول
(..سبحانكـ اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب إليك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق